كتاب لا تحزن يستعرض حياة الإنسان الكاملة، وما تحتويها من مشاهدات وملامح حياتيه مختلفة، كما يتناول النجاحات والإخفاقات التي تمر في حياة الإنسان، وما يتعرض له الفرد من آلام وأحزان عند سقوطه، لكن عائض القرني عالج كل ما سبق في كتابه حتى وصل إلى أهم نتيجة وهي ” لا تحزن”.

نبذة عن الكاتب عائض بن عبد الله القرني

  • كتاب لا تحزن، للمؤلف عائض بن عبد الله القرني الذي ولد في 1 يناير عام 1959 ، في قرية آل شريح، محافظة بلقرن جنوب المملكة العربية السعودية، ويعد القرني داعية إسلامي سعودي شهير.
  • صدر للكاتب مجموعة متنوعة من المؤلفات، أبرزها ” كتاب لا تحزن، كتاب أسعد امرأة في العالم، كتاب حتى تكون أسعد الناس، كتاب قصائد قتلت أصحابها – كتاب مقامات عائض القرني – كتاب محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه (فرنسي)، كتاب مفتاح النجاح”.
  • كتب عالئض القرني كتابه وبحسب كلامه وهو في السجن حيث عاش وسط الظلمة وضيق النفس والشعور بالهم والغم، حيث يقول العائض: في وسط ذلك رأيت أن الله ألهمني أن الضيق ما هو إلا ضيق النفس فإذا كنت مع الله وتعتمد وتتوكل عليه لن يخذلك أبدا.
ملخص كتاب لا تحزن
ملخص كتاب لا تحزن

ملخص كتاب لا تحزن

  • يتناول الكتاب سبل وطرق العلاج لمن يعيشون حياة مليئة بالألم والحزن والغم والهم وأي ضائقة نفسية تعصف بحياته، أو من يتعرضون للمصائب التي تطوف بحياتهم، أو من يشعر بالأرق الذي يؤرق مضجعه ويسلبه الراحة والنوم ويجعله شاردا مهموما وما أكثر من يعيشون تلك الحياة.
  • يشمل كتاب ” لا تحزن” على الكثير من الآيات والأبيات والعبر والصور والشوارد والفوائد والقصص والأمثال المعبرة والناصحة والمفعمة بالأمل.
  • الكتاب عبارة عن استخلاص خبرة السابقون من العلماء اللامعون والألمعين، والذين عانوا من القلب المفجوع والحزين، وخلاصة من شعروا بأرواحهم منهكة وتعبة، ومن عانوا من التجارب المريرة التي جعلت أنفسهم حزينة بائسة مرتاعة تنتفض حزن.
  • لا تحزن هو كتاب هام ومشجع يجب أن يقرأه جميع البشر، فهو مليء بالنصائح والعبر العملية حول كيف يستطيع الفرد أن يقوم بنفسه باستبدال الحزن والغم والقلق، بنظرة إسلامية مشجعة ومتفائلة واقعية ومرضية حتى يستطيع في النهاية عيش الحياة بسعادة وترك الحزن.
  • يكشف الكتاب للقارئ وخاصة الشباب، كيف أن ديننا الإسلام يعلمنا أسس التعامل مع الاختبارات التي تحدث لنا في هذا العالم و كيف يمكن للفرد أن يعبر أي محنه تصيب القلب بالحزن والنفس بالألم، وأنه على الفرد أن يربط بحزم على حبل الله عز وجل شأنه.
  • وضح الكتاب عبر فصوله المختلفة أن الحزن مقترن بالفوضى الحياتية، لذا يجب علينا الابتعاد عن تلك الفوضى والحزن والتركيز على البناء.

فصول الكتاب

تم تقسيم الكتاب إلى مجموعة من الفصول التي حملت العديد من العناوين وهي كالتالي:

الفصل الثاني:

بعد المقدمة في الفصل الأول يأتي محتوى الكتاب بدء من الفصل الثاني، حيث شمل الفصل على العديد من العناوين مثل:

  • لا تكن أمعه: والمعني بهذا العنوان إلا تتقمص شخصية أحد غيرك ولا تجعل غيرك يؤثر فيك، حيث أن من يفعل ذلك ينسى نفسه وصوته وحركاته، فهذا هو العذاب الحقيقي.
  • قضاء وقدر: ويقصد بهذا العنوان قوله تعال جل شأنه ” ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبراها”، فقد قضي الأمر ويجب الأيمان بقوله تعالى ( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)، فأن كنت تؤمن حق الأيمان بقضاء الله وقدرة تتحول المحن إلى منح، ولا يصيب الإنسان مرض أو قلقل.
  • وليسعك بيتك: ويقصد هنا البعد عن الشر وأهل الشر، فأن ذلك يجعلك في مأمن من معرفة الفارغين والفوضويين، ويهدأ بالك ويرتاح.
ملخص كتاب لا تحزن
ملخص كتاب لا تحزن

الفصل الثالث:

يحتوي الفصل الثالث أيضاً على عناوين هامة ومنها:

  • نعمة الألم: ويقصد هنا أن الألم ليس بالضرورة يجب أن يكون مكروهن بل على العكس قد يكون خير للعبد أن يشعر بالألم.
  • نعمة المعرفة: أن العلم يبعث الإحساس بالشعور بالسرور والانشراح، أما الجهل فهو محزن وممل، فالحياة في كنفه مملة ولا جديد فيها.
  • فن السرور: يوضح العنوان أن من أعظم النعم على الإنسان سرور القلب، حيث أن السرور فن، فمن عرفه استحضاره يحظى بمباهج الحياة، ويشعر بنعم الله بين يديه، فلا تحزن أيها الإنسان.

المرجع

المصدر 1

المصدر 2

المصدر 3

المصدر 4


-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *