في باكستان يهيمن على الإنتاج الزراعي عدد قليل من المحاصيل التي تمثل حوالي 60% من الناتج المحلي الإجمالي، وتختلف نظم زراعة المحاصيل على نطاق واسع بسبب الاختلافات في الظروف المناخية الزراعية والتربة، وقد اخترنا أن نجيب في هذا المقال عن سؤال بماذا تشتهر باكستان في الزراعة ؟

بماذا تشتهر باكستان في الزراعة

يعتبر القمح هو المحصول الشتوي الرئيسي في جميع الأماكن الباكستانية، وفي الصيف تتم زراعة الأرز والقطن والذرة في مختلف المناطق المناسبة للإنتاج.

وتعتبر المحاصيل الخمسة الرئيسية في باكستان هى القمح والأرز والقطن وقصب السكر والذرة.

بماذا تشتهر باكستان في الزراعة
بماذا تشتهر باكستان في الزراعة

القمح

لا يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح إلا إذا زادت غلة القمح عن المستويات السابقة.

يمكن القيام بذلك عن طريق جلب مساحة أكبر من الأرض الزراعية وزراعتها بالقمح.

في الوقت الحالي يتم زراعة 10٪ فقط من مساحة زراعة القمح ببذور القمح مقابل 20٪ من الحد الأدنى المطلوب.

ويمكن تحقيق زيادة في الغلة من خلال القيام بالممارسات المفيدة، وزيادة الاهتمام بالحرث والحصاد، وكذلك استخدام الأسمدة بشكل أكثر توازناً وفي الوقت المناسب، وزيادة كفاءة استخدام المياه.

ومن الممكن زيادة العائد إذا تم إيلاء اهتمام خاص للتكنولوجيا الحديثة ونشرها في هذه المناطق.

كما يجب إيلاء اهتمام خاص لتطوير معدات الحرث والغرس المناسبة، والبحث في طرق تطوير أصناف قمح جديدة.

ولابد من التركيز بدرجة أكبر على زراعة الأصناف المقاومة للأمراض والمناسبة.

بماذا تشتهر باكستان في الزراعة
بماذا تشتهر باكستان في الزراعة

الأرز

يعتبر الأرز هو ثاني أهم المحاصيل الاقتصادية في باكستان، وتتمتع باكستان بشكل عام بميزة إنتاج الأرز البسمتي العطري ذو القيمة العالية.

وقد كان هذا النوع من الأرز مصدرًا رئيسيًا للدخل في باكستان، حيث أنه يدر إيرادات كبيرة على الحكومة من رسوم التصدير.

واعتمدت الحكومة عددًا من التدابير السياسية العامة من أجل تشجيع إنتاج الأرز البسمتي بشكل أكبر.

بماذا تشتهر باكستان في الزراعة
بماذا تشتهر باكستان في الزراعة

القطن

يعد محصول القمح يحتل القطن مساحة كبيرة بين محاصيل باكستان، وهو يتميز بالإيرادات العالية.

حيث تمثل بذور القطن والزيوت 80 في المائة من الإنتاج الوطني للبذور الزيتية.

تمت زراعة القطن على مساحة تبلغ حوالي 2.836 مليون هكتار، مع وجود نسبة في منطقة البنجاب الباكستانية.

وقد تعرضت زراعة القطن إلى ركود ملحوظ بسبب عدم توافر البذور ذات النوعية الجيدة وارتفاع نسبة التشبع بالمياه وتحويل مناطق زراعة القطن إلى قصب السكر، مع عدم وجود التدابير المناسبة لحماية النبات.

ومن المعروف أن باكستان من البلدان المنتجة بشكل فعال للقطن، حيث يمكنها عادة إنتاج القطن بأسعار تساوي أو تقل عن الأسعار العالمية.

بماذا تشتهر باكستان في الزراعة
بماذا تشتهر باكستان في الزراعة

قصب السكر

هو من المحاصيل النقدية المهمة في باكستان، وقد زادت غلات قصب السكر من 36.5 إلى 43.4 طن للهكتار في باكستان ككل.

شهد قصب السكر تحسنًا محدودًا على مر السنين، ويمثل العائق الأساسي لزراعة قصب السكر عدم توافر الأراضي المناسبة لزراعة هذا النبات.

بماذا تشتهر باكستان في الزراعة
بماذا تشتهر باكستان في الزراعة

البذور الزيتية

تعتبر البذور الزيتية مثل الخردل من البذور الرئيسية في باكستان، وقد هبطت مساحتها من 470100 هكتار في الفترة من 1975 إلى 76 إلى 286500 هكتار في الفترة 1991-1992.

لكن الانخفاض في الإنتاج كان فقط من 267300 طن في 1975-1976 إلى 219،700 طن في 1991-1992.

ومن الممكن القيام بإنتاج هذه البذور بشكل جيد عند توفير الوسائل التكنولوجية الحديثة.

كما يمكن للبذور الزيتية غير التجارية مثل عباد الشمس أن تحل محل القمح بشكل مربح، ومن الممكن أيضًا زراعتها في الأراضي البور بعد القمح.

الحبوب والبقول الخشنة

تشكل الحبوب الخشنة مثل الذرة الرفيعة والدخن والشعير مصدرًا رئيسيًا للتغذية والعلف، وستزداد أهميتها مع استمرار نمو قطاع الدواجن.

يعد الحمص الذي يحتل حوالي ثلثي المساحة الكلية، محصولًا رئيسيًا في نظام الزراعة في باكستان.

وتعتبر البنجاب هي المنطقة الرئيسية لزراعته وتليها السند، والإقليم الحدودي الشمالي الغربي، وبلوشستان.

وتعتبر البقول مصدرًا رئيسيًا للبروتين خاصة للفقراء، لذلك فإن زيادة إنتاج البقول هي مسألة ذات أهمية اجتماعية كبيرة.

وينبغي أن يتم التركيز على تطوير أنواع محسنة ومقاومة للأمراض من الحبوب ومحاصيل الحبوب الخشنة على وجه السرعة.

في نفس الوقت سيتعين استكشاف مناطق جديدة لزراعتها في بلوشستان والمقاطعة الحدودية الشمالية الغربية لتعويض خسائر المناطق الموجودة في المحافظات الأخرى.

المراجع

المصدر


-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *