لا بدَّ من أن يكون الوجه منتفخًا في الصّباح عند الاستيقاظ؛ وهذا بسبب أنَّه أثناء النّوم تتجدّد الخلايا، فتتّسع المسامات، ويبدو الوجه منتفخًا قليلًا، ولكنَّ إعادته إلى وضعه الطّبيعيِّ سهلة للغاية، فكلُّ ما يحتاجه الأمر غسل الوجه بالماء البارد، وفيما يلي عدد من فوائد الماء البارد للوجه صباحًا:

  • غسل الوجه بالماء البارد بعد السّاخن يُساعد على تهدئة محيط العينين المُنتفخ.
  • من فوائد الماء البارد للوجه أنّه يُساعد على التّخلّص من الآثار الضّارّة لأشعّة الشّمس؛ لأنَّ الماء البارد يُضيِّق المسام التي تُفتح عند التّعرّض للشّمس، ويُساعد على شدّها لفترة أطول.
  • يعمل الماء البارد مثل الكريم المضادِّ للتّجاعيد، ويُحافظ على لون البشرة؛ ممّا يجعلها تبدو جديدة وأصغر سنًّا، ومن فوائد الماء البارد للوجه أنّه يؤدّي إلى إبطاء الشّيخوخة، وملء التّجاعيد في الوجه.

أيُّهما أفضل للوجه، الماء البارد أم السّاخن؟

إنَّ اختيار طريقة العناية الرّوتينيّة بالبشرة، لا يقلُّ أهمّيّة عن اختيار نوع الماء المُستخدَم، وهذا لا يعني استخدام المياه المعبّأة في زجاجات؛ إذ إنّه ليس من الصّعب إرضاء البشرة، كلُّ ما في الأمر أن تكون درجة حرارة المياه مناسبة، وستكون البشرة بصحّة ممتازة.

إنَّ الاستحمام بالماء السّاخن يُساعد على الشّعور بالاسترخاء، ولكنّه ليس الخيار الأفضل للبشرة؛ لأنّه يتسبّب بارتفاع مستوى حساسيّة الجلد بعد التّطهير، كما أنّه يُجفّف البشرة؛ لأنّه يجرِّدها من الزّيوت الطّبيعيّة الضّروريّة، والضّرر يكون مضاعفًا عندما تكون البشرة أصلًا جافّة، وتستجيب البشرة الدّهنية لذلك، بزيادة إنتاج الزّيوت، ممّا يجعلها تبدو لامعة للغاية، هذا يعني أنَّ الماء السّاخن غير صحّيٍّ للبشرة.

أمّا الماء البارد بالإضافة إلى الفوائد المذكورة أعلاه، فإنّه يساعد البشرة على المحافظة على نظام تطهيرها، ولكنّه أيضًا ليس الأفضل للبشرة دائمًا، في الواقع الماء الفاتر هو الماء المثاليُّ للبشرة، ويوفّر أفضل نتائج للعناية بها.

بحسب الأكاديميّة الأمريكيّة للأمراض الجلديّة فإنَّ الماء الدّافئ المعتدل يوفر أفضل تجربة لغسل الوجه، وصحّة الجلد بشكل عامٍّ، فهو يساعد في ضمان حصول منظّفات الوجه على كمّيّة مناسبة من الرّغوة، ويزيل الأوساخ بشكل ممتاز عن سطح البشرة، ويوازن بين زيوت البشرة الطّبيعيّة بشكل مناسب.

أيُّهما أفضل للوجه، الماء البارد أم السّاخن؟
أيُّهما أفضل للوجه، الماء البارد أم السّاخن؟

نصائح لتنظيف الوجه بشكل صحيح

يبدو غسل الوجه دائمًا مهمّة شاقّة، على أمل الحصول على بشرة ناعمة ومشرقة، باستخدام مستحضرات غسل الوجه ودرجة حرارة ماء مناسبة، لا تُلحِق الأذى بالبشرة، وفيما يلي نصائح لغسل الوجه بالطّريقة الصّحيحة:

  • إزالة المكياج قبل غسل الوجه، إمّا بالمنشفة، وإمّا بمناديل التّنظيف الخالية من الكحول، أو باستخدام القطن.
  • غسل الوجه مرّتين؛ يُمكن استخدام غسول منظّف للزّيوت في البداية، يليه منظّف لطيف، يليه مقشّر أو رغوة، وتكمن فائدة استخدام المنظّفات التي تعتمد على الزّيوت في أنّها ممتازة في إذابة الماكياج؛ لذا فإنّ غسل الوجه مرّتين قد يكون رائعًا لمن تضع كريم الأساس، أو الماكياج الثّقيل.
  • لا شيء يُضاهي فوائد الماء البارد للوجه لحماية البشرة بعد تنظيفها من كلِّ المستحضرات والرّغوة.
  • الانتهاء من غسل الوجه سريعًا؛ أي أن لا تتجاوز مدّة غسله أكثر من 30 ثانية.
  • استخدام الأصابع بحركة دائريّة، مع التّدليك بلُطف بالماء الدّافئ، قبل البارد.
  • استخدام منشفة للتّجفيف عن طريق الطّبطبة، وليس الفرك.
  • لا يجب أن يكون يُقشّر الوجه في كلِّ مرّة يُغسل بها، فإنَّ أنواع البشرة من الطّبيعيّة إلى الجافّة تحتاج التّقشير مرّتين إلى ثلاث في الأسبوع؛ لتلميعها من الشّوائب.
  • ترطيب الوجه بعد غسله في الصّباح واللّيل، ومن الأفضل أن يكون الكريم المرطّب خفيفًا في الصّباح، وأثقل منه في المساء.
نصائح لتنظيف الوجه بشكل صحيح
نصائح لتنظيف الوجه بشكل صحيح

فوائد الماء البارد لمسامات الوجه

يعتقد كثيرون أنَّ من فوائد الماء البارد للوجه أنّه يساعد على تقليص المسامات، ولكن في الواقع إنّها مقولة لا أساس لها من الصّحّة؛ لأنَّ حجم المسامات تقرّره الوراثة فقط، بالإضافة إلى أنَّ استخدام الماء البارد دائمًا على الوجه قد يُسبّب تهيّجًا وفي بعض الحالات قد يؤدّي إلى الاحمرار.

الذي يحدث في الواقع هو أنَّ الماء البارد يؤدّي إلى تقلُّص الأوعية الدّمويّة ممّا يخلق إحساسًا بالشّدِّ؛ لذلك يُمكنه أن يساعد في تقليل الانتفاخ في البشرة المُتعبة أو الجافّة، خاصّة حول العينين، ولكنّه لن يكون قادرًا أبدً على تغيير حجم المسامات؛ لأنّها وراثيّة وليست عرضيّة.

فوائد الماء البارد لمسامات الوجه
فوائد الماء البارد لمسامات الوجه

خلاصة القول

هناك الكثير من فوائد الماء البارد للوجه أسطوريّة ولا تملك أساسًا علميًّا؛ لذلك يجب أن لا ينخدع أحد ويظنَّ استخدامها سيكون حلًّا سحريًّا لمشاكل البشرة. أوّلًا مسامات البشرة لا تفتح ولا تُغلق، واستخدام الماء البارد لتقليصها ليس له أيّ دعم علميّ، ولتنظيفها يجب استخدام البخار وليس الماء السّاخن.

لذلك لا يجب غسل الوجه بالماء السّاخن لمحاولة فتح المسامات، وغسله بعد ذلك بالماء البارد لإغلاقها، وأفضل شيء هو استخدام الماء الدّافئ، وبعده يُمكن استخدام الماء البارد كشطفة نهائيّة، وتجفيفه بعد ذلك بلطف بمنشفه قطنيّة، واستخدام المرطّب المناسب لكلِّ بشرة.

 

المراجع


-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *