Booking.com

الدخن نوع من الحبوب المتوفّرة على مدار العام، وهو صغير الحجم، ومستدير الشّكل، ويمكن أن يكون لونه أبيضًا أو رماديًّا أو أصفرًا أو أحمرًا، وهو حبّة لذيذة، يختلف قوامها حسب أسلوب الطّهي؛ إذ يمكن أن تكون دسمة مثل البطاطا المهروسة، أو رقيقة مثل الأرزّ، وأهمُّ ما يُميّز الدخن، أنّه لا يحتوي على الغلوتين؛ لذا يُعتبر بديل رائعًا للحبوب عند الأشخاص الذين لديهم حساسيّة من الغلوتين، والفقرات التّالية تُجيب عن ما هو الدخن بالتّفصيل.

فوائد الدخن الصّحّيّة

بعد معرفة ما هو الدخن يجب التّحدُّث عن فوائده؛ فالدّخن أكثر من مجرَّد بديل مثير للاهتمام للحبوب الأكثر شيوعًا، بل إنّه مصدر جيّد لبعض العناصر الغذائيّة المهمّة للغاية، بما في ذلك النّحاس، والمنغنيز، والفوسفور، والمغنيسيوم، وأحد فوائده أنّه يقي من سرطان الثّدي؛ فقد وجَدَ الباحثون أنَّ النّظام الغذائيَّ الغنيَّ بالألياف من الحبوب الكاملة والفواكه مثل الدخن يحمي كثيرًا من سرطان الثّدي قبل انقطاع الطّمث، وفيما يلي عدد من فوائده الأخرى:

الدخن يحمي القلب

الدّخن عبارة عن حبّة ينبغي أن تُدرَج في قائمة الاختيارات الصّحّيّة للقلب؛ لأنّها مصدر جيّد للمغنيسيوم، وقد أظهرت الدّراسات أنَّ المغنيسيوم يُقلّل من شدّة الرّبو، ومن وتيرة نوبات الصّداع النّصفيّ، كما ثبت أنّه يخفِض ضغط الدّم المرتفع، ويُقلّل من خطر الإصابة بالنّوبات القلبيّة، خاصّة عن من يُعاني من تصلُّب الشّرايين، أو مرض القلب السّكّريّ.

الدخن يحمي القلب
الدخن يحمي القلب

بناء وإصلاح أنسجة الجسم

يلعبُ الفوسفور الذي يوفّره الدّخن دورًا في بنية كلّ خلّيّة في الجسم، بالإضافة إلى دوره في تكوين المصفوفة المعدنيّة للعظام، ويعدُّ الفسفور مكوِّنًا أساسيًّا للعديد من المركّبات الحيويّة الأخرى، كما أنّه مكوّن مهمٌّ للأحماض النّوويّة (اللّبنات الأساسيّة في الشّفرة الوراثيّة)، كما يعتمد استقلاب الدّهون عليه، وهو مكوّن أساسيّ في الهياكل المحتوية على الدّهون مثل أغشية الخلايا، وهياكل الجهاز العصبيّ.

بناء وإصلاح أنسجة الجسم
بناء وإصلاح أنسجة الجسم

الدخن يمنع حصى المرارة

أظهرت دراسة نشرت في المجلة الأمريكيّة لأمراض الجهاز الهضميّ أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف غير القابلة للذّوبان، مثل الدّخن، يمكن أن يساعد النّساء على تجنُّب حصاة المرارة؛ لأنّ الألياف غير القابلة للذّوبان لا تُسرِّع فقط من مدى سرعة انتقال الطّعام عبر الأمعاء، ولكنّها تقلّل من إفراز الأحماض الصّفراويّة (الكمّيّات المفرطة التي تساهم في تكوين الحصوة)، وتزيد من حساسيّة الأنسولين، وتخفِّض الدّهون الثّلاثيّة (الدّهون في الدّم).

الدخن يمنع حصى المرارة
الدخن يمنع حصى المرارة

الوقاية ضدَّ الرّبو عند الأطفال

تشير الدّراسة الدّوليّة حول الحساسيّة والرّبو في مرحلة الطّفولة، إلى أنّ زيادة استهلاك الحبوب الكاملة والأسماك يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بالرّبو لدى الأطفال بنحو 50٪، ولم يُعثَر على أيِّ ارتباط بين الوقاية من الرّبو وتناول الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان، كما أنَّ تناول كمّيّات قليلة من الأسماك والحبوب الكاملة يرتبط أيضًا بارتفاع معدَّل الإصابة بالرّبو.

الوقاية ضدَّ الرّبو عند الأطفال
الوقاية ضدَّ الرّبو عند الأطفال

الدخن يُحارب الخلايا السّرطانيّة

لقد أثبتت نتائج الأبحاث أنَّ الاستمرار على نظام غذائيَّ غنيّ بالألياف والحبوب الكاملة، يُقلّل من عُرضة الإصابة بسرطان القولون، وقد ركّزت الدّراسات أن تكون الحبوب كاملة؛ لأنَّه عند تكرارها تخسر الحبّة 83% من محتوى الفينولات، وقد توصّلت الأبحاث إلى أنَّ غذاءً واحدًا لا يكفي لإحداث أيِّ أثر، بل إنَّ الأغذية النّباتيّة المختلفة لها موادّ كيميائيّة نباتيّة مختلفة، هذه الموادُّ تذهب إلى أعضاء وأنسجة وخلايا مختلفة، حيث تؤدّي وظائف مختلفة، وما يحتاجه الجسم لدرء المرض، هو هذا التّأثير التّآزريّ الذي يُنتَجُ عن طريق تناول مجموعة واسعة من الأطعمة النّباتيّة.

الدخن يُحارب الخلايا السّرطانيّة
الدخن يُحارب الخلايا السّرطانيّة

الدخن مفيد للقلب والأوعية الدّمويّة للنّساء بعد سنّ اليأس

يُعتبر تناول وجبة من الحبوب الكاملة مثل الدخن على الأقلِّ 6 مرّات أسبوعيًّا، فكرة جيّدة خاصّة للنّساء بعد انقطاع الطّمث، وعند ارتفاع الكوليسترول في الدّم، أو ارتفاع ضغط الدّم، أو أيّة أمراض أخرى تتعلّق بالقلب والأوعية الدّمويّة، وقد أظهرت دراسات أنَّ من تُحافظ على وجبات الحبوب الكاملة يتباطؤ لديها تصّلُّب الشّرايين، ويتباطؤ تضيُّق الأوعية الدّمويّة.

الدخن مفيد للقلب والأوعية الدّمويّة للنّساء بعد سنّ اليأس
الدخن مفيد للقلب والأوعية الدّمويّة للنّساء بعد سنّ اليأس

الدخن يحمي من قصور القلب

إنَّ العلاج بالعقاقير ينجَح جزئيًّا في علاج قصور القلب، وقد بيّنت الدّراسات أنَّ استهلاك منتجات الحبوب الكاملة، والألياف الغذائيّة يقلّل من خطر ارتفاع ضغط الدّم والنّوبات القلبيّة، طبعًا مع الابتعاد عن المسبّبات الرّئيسيّة له، مثل التّدخين، وإدمان الكحول، واستخدام الفيتامينات، وعدم أداء التّمارين الرّياضيّة، وقد وَجَدت الدّراسات أنَّ تناول صحنٍ يوميٍّ من الحبوب الكاملة مثل الدخن قد قلّل من خطر الإصابة بفشل القلب بنسبة 29٪.

الدخن يحمي من قصور القلب
الدخن يحمي من قصور القلب

كيفيّة تقديم الدخن

بعد معرفة ما هو الدخن وما هي أبرز فوائده، من المفيد معرفة كيفيّة تحضيره. الدّخن مثله مثل باقي الحبوب، ويُمكن طبخه مثل الأرزِّ، ولإضافة نكهة لذيذة إليه، يُمكن تحميصه قبل غليه، وفيما يلي طُرقٌ عديدة لإدخال الدّخن إلى النّظام الغذائيّ:

  • يمكن تقديم الدخن المطبوخ على الإفطار، ويُمكن إضافة المكسّرات والفواكه المفضّلة إليه.
  • يمكن إضافة الدخن المطحون إلى وصفات الخُبز والكعك.
  • يُمكن إضافة الدخن إلى الدّجاج أو الخضار المطبوخ.
كيفيّة تقديم الدخن
كيفيّة تقديم الدخن

المراجع

المرجع 1.


-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *