عالم الطيور

معلومات عن طائر الوروار.. تعرف على طائر الوروار الطائر الجميل العدو الرئيسى للنحل

طائر الوروار أو أشباه العصفوريات من ضمن فصيلة آكلة النحل ويتميز بألوانه الزاهية و أجسامه النحيلة ولمعرفة معلومات عن طائر الوروار أكثر تابعنا فى هذا المقال.

معلومات عن طائر الوروار

وصف طائر الوروار

وصف طائر الوروار
وصف طائر الوروار

فصيلة الطيور هذه تضم 27 نوعا، وهي طيور صغيرة إلى متوسطة الحجم ولها جسم رفيع و طويل نسبيا، ويبلغ طول الطائر ما بين 17 و 35 سم، والوزن ما بين 15، و85 جم وهي طيور تعيش في مجموعات ويميزها منقارها الطويل المدبب والمقوس لأسفل وأجنحتها كبيرة وحادة الطرف ولها قدرة عالية في مجال الطيران يساعدها في ذلك طول جناحيها وطول الذيل أيضا .

الأرجل قصيرة بصفة عامة وكذلك الأقدام فهي صغيرة وضعيفة، و تجثم هذه الطيور على أسلاك التلغراف وعلى الأغصان وتنطلق من هناك، لاصطياد غذائها، ويغلب اللون الأخضر والأزرق والأحمر والأصفر على طيور هذه العائلة حيث تظهر بقع من هذه الألوان في ريش الطائر إضافة إلى عصابة سوداء من الريش الأسود في المنطقة المحيطة بالعين بما يشبه القناع، ولا يختلف لون وشكل الذكر عن الأنثى ولكن ألوان الذكر أكثر بريقا من ألوان الأنثى

أماكن تواجد طائر الوروار

تتواجد طيور الوروار في مختلف ارجاء آسيا،‏ افريقيا،‏ استراليا،‏ وجنوبي اوروبا.‏

سلوك طائر الوروار

سلوك طائر الوراور
سلوك طائر الوراور

تتميز طيور الوروار بأنها اجتماعية دائماً ما تهاجر على شكل اسراب وتشاهد جاثمة على الأسلاك

و على الأشجار , كما انها تستخدم اسلوبها الجماعي في اصطياد الحشرات وخصوصاً النحل والدبابير حيث تُلهي مجموعة منها الحشرات لتصطادها المجموعة الاخرى وتتغذى عليها .

وتفضل طيور الوروار العيش  في الأماكن المكشوفة  وبالقرب من المياه , حيث تبني أعشاشها كمستعمرات في الانهدامات الترابية بارتفاع عدة أمتار وغالباً فوق مجرى مائي  لكي لا تستطيع الحيوانات المفترسة الوصول لفراخها ,وتكون أعشاشها على شكل ثقوب محفورة  بشكل نفق افقي في التراب بعمق يصل لمتر ونصف يتسع في نهايته لعدد 2- 7 بيضات حيث تحضنها الانثى ويشاركها الذكر في احتضان البيض والتغذية

الهجرة والتكاثر

الهجرة والتكاثر
الهجرة والتكاثر – معلومات عن طائر الوروار

تهاجر أنواع من هذه العائلة خصوصا تلك التي تعيش وتتكاثر في المناطق المعتدلة، وتتكاثر طيور الوروار في مستعمرات جماعية أو في أعشاش منفردة، وتبني أعشاشها في أنفاق طويلة يصل طولها إلى 3 أمتار تحفرها في أجناب الكثبان الرملية، وتبيض أنثى الوروار 2-7 بيضات ويشارك الذكر في حضانة البيض لمدة 18-23 يوما وتتغذى على الحشرات الطائرة خصوصا النحل الشغال

التزاوج

تزواج طائر الوروار
التزواج – معلومات عن طائر الوروار

ذكر وروار أزرق العنق يحمل حشرة في فمه للتقرب إلى أنثاه ما قبل التزاوجيعمل كلا الجنسان في إعداد عش الزوجية ولكن تؤدى الأنثى معظم العمل.

تضع الأنثى بعد التلقيح من 5 – 6 بيضات و أحيانا 4 – 7 و أحيانا 9 بيضات. البيض بيضاوي الشكل قشرته رفيعة شفافة بيضاء، حجمها 25.6 X 21.8 مم ووزنها 6.4 جم ويوضع البيض في مايو او يونيو.

يعمل كلا من الآباء على تغذية الصغار بحشرات فردية. والصغار الحديثة الفقس تكون عمياء عارية ذات لون قرمزي سرعان ما يتحول لحمها إلى اللون الرمادي وتتفتح الأعين ويبدأ ظهور منابت الريش في نحو أسبوع، وعندما يكسو الريش الصغار تبدأ في بناء عش آخر قريب.

النظام الغذائي

يقتات الوروار بصفة أسياسية على النحل، ويقوم الوروار بافتراس النحل أثناء طيرانه، ونتيجة لذلك فقد يمنتنع النحل عن الطيران ويظل راكدا داخل خلاياه عند سماعه أصوات الوروار. وقد تختبئ بعد هذه الطيور بين النباتات المزهرة حيث لا ينتبه النحل لها وعند قدومه لجمع الرحيق وحبوب اللقاح تهجمه هذه الطيور وتفترسه

وقد وجد ان آكل النحل الأوروبي (ميروبس ابيستر (M. apiste يتطلب 225 نحلة يوميا ليحافظ على حياته وتربية صغاره. كما وجد ان نحل العسل يشكل من 15 – 25% من ضحايا هذا الطير وفى أسبانيا تم تحليل بقايا هضم الغذاء الذي قذفه هذا الطير وشكل النحل فيها حوالي 69% من مجموع الحشرات الكلى الذي التهمه الطير. كما لوحظ انه يختار ضحاياه تبعا لحجمها ونمط طيرانها.

أضرار طائر الوروار

طائر الوروار يسبب أضراراً للنحل حيث يعتبر العدو الرئيسى للنحل ويقضى على الآلاف من أسراب النحل ويسبب خسائر كبيرة لمربى النحل

الأضرار التي يسببها الطائر للنحل:

طائر الوروار صائد النحل
معلومات عن طائر الوروار
  • يهاجم المناحل بشدة ويلتهم كل ما هو طائر من النحل فيؤدى إلى إضعاف الطوائف.
  • يؤثر بشدة على تلقيح الملكات حيث يهاجم الملكات العذارى والذكور التى تخرج لتلقيح الملكات ويلتهما خاصة فى فصل الربيع.
  • يتوقف النحل عن السروح بمجرد سماع صوته المميز وبالتالى يقل نشاط وسروح الشغالات ومن ثم يقل الإنتاج.
  • يتسبب فى إحتجاز الطوائف مدة كبيرة مما يساهم فى شراسة النحل وانتشار بعض الأمراض نتيجة عدم تمكن النحل من الخروج لممارسة حياتها وأنشطتها الطبيعية.

المراجع

المصدر هنا

المصدر هنا

 

-----------

-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق