سير ذاتية لشعراء

سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة ” ناسك الشخروب ” من هو ؟ ومسيرته الأدبية

ميخائيل نعيمة ، هو شاعر ومؤلف لبنانى مشهور بكتاباته الروحية ، وروائي وفيلسوف حيث تأسس على يد مجتمع نيويورك الأدبي المعروف بإسم رابطة القلم مع جبران خليل جبران وغيرهم من الادباء ، فكان من الأدباء البارزين الذين تمكنوا من وضع بصمتهم على الأدب العربى . إليك سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة :

سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة

نشأته وحياته :

ولد ميخائيل نعيمة فى مدينة بكستنا فى جبل صنين بلبنان عام 1889 ، حيث أنهى نعيمة تعليمه الثانوي في مدرسة بسكنتا ودرس في معهد المعلمين الروس في الناصرة ، والمدرسة اللاهوتية في بولتافا الروسية لمدة خمس سنوات ، وأوكرانيا حيث إتطلع على الأدب الروسى ثم إنتقل إلى الولايات المتحدة حيث حصل على الجنسية الأمريكية ودرس الحقوق وحصل على درجة من درجات القانون والفنون الليبرالية في جامعة واشنطن

بعد تخرج ميخائيل نعيمة من الجامعة إنضم إلى رابطة القلم التى تأسست على يد أدباء المهجر وكان من ضمن الأدباء لهذه الرابطة جبران خليل جبران وثمانية كُتَّاب آخرين شكلوا حركة لإنبعاث الأدب العربي من جديد

وبعد أن عاش نعيمة في الولايات لمدة 21 عام عاد إلى مدينة بسكنتا حيث عاش لبقية حياته فيها وزاد نشاطه الأدبى ولقب ب “ناسك الشخروب” وتوفي فى بيروت 28 فبراير 1988 إثر إصابته بإلتهاب رئوي عن عمر يناهز ال 98 عام .

سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة
سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة

مسيرته الأدبية :

تميز أسلوب ميخائيل نعيمة بالنقد الأدبى السليم ، وسهولة لغته التى يتحاور بها مع قراؤه وبساطتها كما كان يوضح فكرة الموضوع ببساطة للقارئ ويعتمد على إستعمال أدوات الربط وعفوية المحسنات البديعية والبعد عن التعصب السياسي والديني ويميل إلى محاورة العقل والإقناع ، فخلال دراسته فى أمريكا بجامعة الحقوق أصدر أول أعماله من القصص وكانت تعرف بإسم “سنتها الجديدة” حيث أصدرها عام 1914 م

وبعدها بسنة واحدة أصدر قصته الثانية وعرفت بإسم “العاقر” لكنه إنقطع بعد ذلك عن كتابة القصص دون سبب واضح حتى عام 1946 ثم نشر أبرز ما كتب وهو كتاب ” مرداد ” عام 1952 . كما أراد ميخائيل نعيمة أن يطور من نقد الأدب العربي فأصدر كتاب ” الغربال ” الذى كان دليل واضح على محاولته لتطوير الأدب العربي

فى عام 1958 نشر نعيمة كتاب ” أبو بطة ” وهو كتاب قصصى لبنانى ، وعام 1956 نشر كتاب          ” أكابر” وبعد مجموعة كبيرة من القصص إتجه نعيمة إلى كتابة الروايات ففى عام 1949 نشر رواية “مذكرات الأرقش” ثم مسرحية ” الآباء والبنون ” عام 1917 كما كتب مسرحية ” أيوب ”

ونشر 1960 كتاب عن سيرته الذاتية الذى يحمل قصة حياته مكون من ثلاثة أجزاء وعرف الكتاب بإسم ” سبعون ” فأطلق ذاك الإسم على الكتاب إعتقادا بأنه لن يتجاوز السبعون لكن فى الحقيقة عاش ميخائيل نعيمة حتى عمر 99 سنة .

سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة
سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة

قصائد ميخائيل نعيمة :

كتب نعيمة عدد من القصائد التى تميزت بأسلوبه العذب والسلس من أبرز قصائدة : 

  • أخى
  • النهر المتجمد
  • إلى دودة

أبرز أبيات الشعر فى قصيدة أخى : 

أخي ! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ

وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ

فلا تهزجْ لمن سادوا ولا تشمتْ بِمَنْ دَانَا

بل اركعْ صامتاً مثلي بقلبٍ خاشِعٍ دامٍ

لنبكي حَظَّ موتانا

أخي ! إنْ عادَ بعدَ الحربِ جُنديٌّ لأوطانِهْ

وألقى جسمَهُ المنهوكَ في أحضانِ خِلاّنِهْ

فلا تطلبْ إذا ما عُدْتَ للأوطانِ خلاّنَا

لأنَّ الجوعَ لم يتركْ لنا صَحْبَاً نناجيهم

سوى أشْبَاح مَوْتَانا

أخي ! إنْ عادَ يحرث أرضَهُ الفَلاّحُ أو يزرَعْ

ويبني بعدَ طُولِ الهَجْرِ كُوخَاً هَدَّهُ المِدْفَعْ

فقد جَفَّتْ سَوَاقِينا وَهَدَّ الذّلُّ مَأْوَانا

ولم يتركْ لنا الأعداءُ غَرْسَاً في أراضِينا

سوى أجْيَاف مَوْتَانا

سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة
سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة

حكم وأقوال ميخائيل نعيمة :

  • إعجاب الإنسان بنفسه دليل على صغر عقله
  • محبة لا تغفر تعيش باسم مستعار
  • متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة
  • أنا لبناني متطوع في خدمة الأمة العربية ، وعربي متطوع في خدمة الإنسانية
  • سقيت زهرة في حديقتي كان قد برح بها العطش ، فلم تقل لي شكراً و لكنها إنتعشت فإنتعشت أنا
  • الكلام مزيج من الصدق والكذب ، أما السكوت فصدق لا غش فيه ، لذلك سكت والناس يتكلمون
  • في البيع والشراء شقاء البشر ، وفي الأخذ والعطاء مفتاح الخلاص
سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة
سيرة ذاتية عن ميخائيل نعيمة

المراجع

المصدر1

-----------

-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق